gallery/transparent-facebook-logo-icon
gallery/logo1

إلتهاب المثانة في القطط

إلتهاب المثانة في القطط هو مصطلح لعدة امراض تصيب القطط و خاصة الذكور منها، يعتبر إلتهاب المثانة من أهم الحالات الطارئة التي نواجهها في عيادتنا بشكل شبه يومي. عادة ما تؤثر هذه الامراض على المثانة و الإحليل (مجرى البول). تظهر القطط المصابة بهذه الأمراض عادة  اعراض متشابهة كالصراخ او المواء عند التبول، الحفر الزائد للرمل، التردد على الرمل للتبول، تنظيف منطقة اسفل الذيل بكثرة، قضاء وقت طويل فوق الرمل، ظهور دم مع البول و اخيرا عدم القدرة على التبول و الذي يعتبر حالة طارئة لأنه قد يؤدي للوفاة خلال ساعات في حال لم يعالج بسرعة.ز

 

في المراحل الاولى يمكن لطبيبك البيطري الإشتباه بإصابة قطك بناء على المعطيات و الأعراض أعلاه. يتم تشخيص المرض عن طريق تحليل البول، لكن في مراحل انسداد مجرى البول قد يستطيع الطبيب البيطري من احساس المثانة المنتفخة. قد يحتاج لصور اشعة للتاكد من عدم وجود حصوات في المثانة بالإضافة لتحاليل دم للتاكد من سلامة الكلى.ز

عند تشخيص الإلتهاب يقوم طبيبك البيطري  أولا بالتأكد من أن مجرى البول سالك و في حال الإنغلاق يقوم بفتح الإنسداد. و من ثم يتأكد من عدم وجود أي مضاعفات عن طريق إجراء التحاليل اللازمة و إعطاء السوائل الوردية و أدوية لتخفيف الألم إن دعت الحاجة. قد يحتاج القط المصاب عادة لعدة أيام أو في بعض الأحيان لعدة أسابيع للتعافي من هذا المرض. ولكن حتى عند إختفاء أي علامات قد تصل فرصة إعادة إصابة القط بالمرض لمرة أخرى 70%ز.ز

 

لا يوجد سبب بعيتنه للمرض لكن وجد إرتباط المرض بشكل كبير  بتاول الأطعمة ضعيفة التوازن في الاملاح الغذائية و من اهمها المغنيسيوم و الكالسيوم.أيضا وجد إرتباط  بالاجهاد و التوتر الذان يعتبران ايضا من الاسباب المهمة كانتقال القط لبيئة جديدة أو وجوده في بيئة غير تفاعلية ، إحضار قط جديد للمنزل، تغيير الطعام و موسم التزاوج.ز

 

لتفادي هذا المرض يتوجب علينا إغناء بيئة القط بتوفير مكان امن و نظيف لرمل القط بالاضافة لتوفير بيئة تساعد القط على تفريغ طاقته كحيوان صياد كأماكن للتسلق و اعمدة للخدش و العاب تشجع القط على الحركة و التركيز. يتوجب علينا ايضا إطعام قطنا طعام صحي و متوازن و تفادي تغيير الطعام الا عند الحاجة.ز

 

تواصل مع الطبيب البيطري حال ظهور اي من الاعراض المذكورة اعلاه

 

د. نسيم نعيمي